"عندما كنت أشعر بالإحباط، كان الجميع يقولون لي إنّ لا شيء ينقصني وإنني أملك كلّ ما أتمناه. وكانوا ينصحونني بتمالك أعصابي. يوماً بعد يوم، كنت أغرق أكثر في قوقعتي واعتدت على معاقرة الخمرة المدمّرة والتدخين. كنت ألجأ إلى هذه الأمور لتحمّل ألم القلب والرغبة في التحرّر من ذاتي. منذ أن كنت مراهقة، كنت أعيش حياة مزدوجة، صراعي الداخلي والواجهة المثالية. كلّ يوم كان بمثابة صراع وتخبّط. أنا ضحية أب مدمن على الكحول وكنت أتعرّض لاعتداء عاطفي عندما كان والدي يشرب. لا شكّ في أنّ ذلك دفعني إلى أن أكره الخمرة. وعلى الرغم من ذلك، مهما حاولت وقاومت، كنت أجد عزائي وراحتي في الكحول. كانت كآبتي تظهر بأشكال مختلفة وتوازي شعوري بالوحدة وثقتي المتدنية بنفسي ولكن لم أكن أفهم السبب."