"أعيش مع اضطراب ذو القطبين منذ 25 عاماً. في البداية، كان الأمر أشبه بزلزال يهزّ أعماقي ويحبط عائلتي. كنت مدمرأ عقلياً وكانت عائلتي مصدومة. بفضل صبرهم ودعم أصدقائي وزملائي، تمكّنت من تخطي التجربة. تزوّجت ولديّ ولدان رائعان وأصبحت كاتباً. ألّفت كتابيّ قصائد و3 روايات وأعمل على كتابي الرابع. الجانب المفيد من هذا الاضطراب هو أنّه جعلني أقدّر الحياة المليئة بالصحة وأفهم العالم والأشخاص من حولي بشكل أفضل."