"المرضى الذين يعانون من مرض اضطراب ذو القطبين قد لا يلجأون إلى الأدوية لمعالجة أنفسهم (فالعديد من المرضى لا يعتبرون أنّهم يعانون من أي مرض في الأساس). والسبب وراء مقاومتهم هو أنهم يعتبرون تناول الدواء علامة ضعف. كما أنّ اضطراب ذو القطبين لديه تأثير كبير على هوية الشخص ويعتبر بعض المرضى أنّ تناول الأدوية سيسلبهم شخصيتهم. كما يتخوفون من تخدير المشاعر الإنسانية. فالشخص الذي يعاني من اضطراب ذو القطبين لا يمكنه أن يغضب لأنّ كلّ تعبير عن شعور إنساني يُعتبر أحد عوارض مرضه."