21/09/2014

أقيم يوم الأحد ٢١ أيلول/سبتمبر عند الساعة الخامسة فجراً مسيرة بعنوان "نحو الفجر". تهدف مسيرة "نحو الفجر" التذكاريّة إلى تأمين بيئة من الدعم الاجتماعي إلى الذين عانوا بسبب حالات الانتحار. وشكلت هذه المسيرة فرصة للتفكير وتأمين الدعم للذين اختبروا بشكل مباشر أثر حالات الانتحار. وحضر حوالي ١٥٠ شخصاً ومنهم أشخاص عانوا بأنفسهم من أمراض نفسيّة والرغبة بالانتحار وأفراد أقدموا على الانتحار وعائلات وأصدقاء أشخاص انتحروا ونشطاء وأعضاء في المجتمع المدنيّ المهتمين بهذه القضيّة ومتخصصين في الصحة النفسيّة وفي مجال علم النفس والطبّ النفسي. وبدءًا من الساعة ٤:٣٠ فجراً من يوم الأحد، شرع المشاركون بالمسيرة بالتجمع في نقطة الانطلاق في مطعم بيت الورد في منطقة الروشة. وفي تمام ٥:٤٠ فجراً، بدأت الجموع بالسير بصمت نحو الغسق لمسافة كيلومتر واحد انتهى أمام صخرة الروشة حيث قرأ المشاركون الرسالة التي نقلتها هذه الصخرة للمرّة الأولى.

"اذا فينا نحضن صخرة الروشة، سوى فينا نحضن أي انسان حتى ما ينتحر شخص كل ٣ أيام بلبنان".

حضر المسيرة أيضاً أعضاء من جمعيّة Beirut Biennial for the Image التي لا تبغى الربح الذين شاركوا بمسيرة مرددين كتابات لبعض الفنانين الذين توفوا مؤخراً انتحاراً. بعدئذٍ أنشأ عدد من جدران الشمع التذكاريّة أمام صخرة الروشة وقام المشاركون بالتوافد ووضع أسماء أو صور أو رسائل بهدوء للذين خسروهم بسبب الانتحار. وتحلى عدد من المشاركين بالشجاعة الكافية لإلقاء بعض الكلمات أمام الحضور في الروشة فعبروا عن معاناتهم بسبب الأمراض النفسيّة أو الألم الذي يلازمهم بسبب خسارة أحبائهم الذين انتحروا. وكما بدأت المسيرة، أنهيناها بكلمات عن الأمل والتفكير والشفاء والوقاية.

الرجوع