ما هو اضطراب ثنائي القطب؟

هو اضطراب مزمن. يتميز بتغيرات غير طبيعية في المزاج تتراوح بين الإكتئاب والهوس (الشعور بالفرح الشديد أو النشوة).
  • تكون تقلبات المزاج مختلفة وحادة أكثر مما قد يختبره الشخص العادي في حياته اليومية.
  • في مرحلة الإكتئاب، يفقد الشخص اهتمامه بالنشاطات والناس، كما يعتريه شعور التعب والحزن.
  • أما في مرحلة الهوس، فيختبر الشخص مشاعر من السعادة الفائضة وبزيادة في الطاقة ونقص الحاجة الى النوم.
  • تحدث هذه التقلبات في المزاج عدة مرات في السنة وتستمر لمرحلة معينة من الوقت. كما يمكن للشخص أن يختبر أوقات من الإستقرار في المزاج.
هناك نوعان لإضطراب ثنائي القطب:
  • اضطراب ثنائي القطب 1: وهو يتميز بوجود واحدة أو أكثر من حلقات الهوس التي تليها حلقات من الإكتئاب.
  • اضطراب ثنائي القطب 2: Iيتميز بحلقات أقل شدة من الهوس وتسمى نوبات دون الهوسية (hypomania) ويمكن لحلقات من الإكتئاب أيضا" ان تلي هذا النوع من الإضطراب.

اضطراب ثنائي القطب مع دوران سريع

  • هو نوع أشد قوة من أنواع اضطراب ثنائي القطب.
  • يختبر الشخص أربع حلقات أو أكثر من حلقات الإكتئاب،الهوس، أو نوبات دون الهوسية، او حالة جامعة لأكثرمن واحدة من الحلقات وذلك خلال سنة واحدة.
  • اضطراب ثنائي القطب مع دوران سريع شائع أكثر عند الأشخاص الذين يشخصون باضطراب ثنائي القطب بعمر مبكر.
  • هو أكثر شيوعا" عند النساء من الرجال.
  • قد لا يكون اضطراب ثنائي القطب مع دوران سريع موجودا" بصورة دائمة ، قد يظهر ومن ثم يختفي.

ما هي العوامل المسببة لاضطراب ثنائي القطب؟

لا تعرف بعد أسباب اضطراب ثنائي القطب، ولكن هناك عوامل محرِكة للمرض ومنها:
  • العوامل الوراثية ( أن يكون أحد أفراد العائلة مصابا" بهذا الإضطراب)
  • عدم توازن هورموني
  • الإختلافات في بنية الدماغ
  • عوامل بيئية كالصدمات والضغط
  • اضطراب في استخدام المادة او الكحول
  • يمكن للمراحل التغييرية الأساسية في حياة الشخص ان تساهم في تسريع استعداده الوراثي اذا كانت ضاغطة. 

ما هي العوارض الشائعة لاضطراب ثنائي القطب؟

تتسم عوارض اضطراب ثنائي القطب بما يلي:
  • تقلبات مزاجية غير طبيعية ويصعب توقعها وتتراوح بين الشعور باليأس والإحباط الى الشعور بالطاقة والنشاط الزائدين.
  • تغيرات حادة في الطاقة والتصرفات
أكثر عوارض الهوس شيوعا" تتضمن:
  • سرعة في الكلام
  • الشعور بالنشوة او الفرح الشديد أو الشعور بالعصبية الشديدة
  • ازدياد في الطاقة وفي الدوافع لتحقيق الأهداف
  • تضخم في التقدير الذاتي
  • أفكار متسابقة، تنتقل من فكرة الى أخرى
  • قلة الحاجة الى النوم
  • الإنغماس في الإنفاق او إجراء خيارات مالية غير حكيمة
  • القيام بتصرفات خطرة وغير مسؤولة و متهورة
أكثر عوارض الإكتئاب شيوعا" تتضمن:
  • الشعور بالذنب، الحزن واليأس
  • زيادة او نقصان في الشهية
  • صعوبة في التركيز
  • ضعف في الأداء المهني او الأكاديمي
  • التهيج
  • فقدان الرغبة في النشاطات التي كانت تعتبر ممتعة في ما مضى
  • التفكير بالموت او محاولات للإنتحار
يمكن للحلقات الشديدة من نوبات الهوس ان ترتبط بعوارض نفسية مرضية مثل الأوهام والهلوسة.

هل من علاج لاضطراب ثنائي القطب؟

أجل.
  • هناك عدة علاجات فعالة لاضطراب ثنائي القطب وهي تعتمد على شدة الحالة. يمكن استخدام كل علاج على حدة، او الجمع بينهم للحصول على أفضل النتائج.
  • يختلف العلاج من شخص لآخر، لكن يبقى الدواء هو العلاج الأساسي.
تتضمن العلاجات الشائعة ما يلي:
  • الأدوية:
    • تستعمل مجموعة من الأدوية لاستهداف العوارض. أكثر الأدوية شيوعا"(ولكن لا تقتصر على) هي الليثيوم والبينزوديازيبين ومضادات الإكتئاب (antidepressants) والأدوية المضادة لعوارض الذهان.
    • العلاج الأساسي لاضطراب ثنائي القطب هو مثبتات المزاج (mood stabilizers).
    • دور العلاج هو لتثبيت التقلبات المزاجية المفاجئة والغير طبيعية.
    • على المريض التقيد تماما" بإرشادات الطبيب عند تناول الدواء.

احرص على اعلام طبيبك

في حال تعرضك لأي من هذه العوارض الجانبية للدواء:
  • عدم الراحة
  • جفاف في الفم
  • الشعور بالنفخة او سوء الهضم
  • حب الشباب
  • آلام في المفاصل او العضلات
  • هشاشة في الأظافر والشعر
  • تقلبات مزاجية
  • نعاس
  • دوخة
  • آلام في الرأس
  • إسهال
  • إمساك
  • حرقة
  • العلاج النفسي:
    يتألف العلاج النفسي من سلسلة من التقنيات لمعالجة مرض ثنائي القطب.
    • التثقيف النفسي psycho education)) هو جزء مهم من العلاج النفسي وهو يساعد المرضى وعائلاتهم على فهم حقيقة المرض مما يسمح بمراقبة العوارض ومنع حصول الإنتكاسات.كما تساهم التوعية النفسية بالتعرف المبكر على عوارض الحلقة المزاجية وذلك لإعلام الطبيب المعالج فور حصول أولى الإشارات. كل هذا يساعد في سيطرة أفضل على المرض، ويسمح للمريض التحكم بالتقلبات المزاجية بصورة أفضل.
    • العلاج السلوكي المعرفي Cognitive- Behavioral Therapy)) هو علاج شائع يستعمل لاضطراب ثنائي القطب.وهو يساعد المرضى للتعرف على الأفكار السلبية التي قد تحفز سلوكيات غير صحية ،واستبدالها بأفكار أكثر واقعية وإيجابية.ويساعد هذا العلاج  على مراقبة العوارض والتعرف على ما يمكن أن يحفز التقلبات المزاجية.
    • علاج العلاقات الشخصية والإيقاع الإجتماعي Interpersonal and Social Rhythm Therapy)) يركز هذا العلاج على أوقات نوم واستيقاظ الشخص المصاب وعلى أوقات وجباته وذلك لتطوير نمط يومي مستقر وبرنامج ثابت. وهذا يساعد على التحكم بأعراض التقلبات المزاجية. تشكل الحمية، التمارين الرياضية والنوم جوانب مهمة من حياة الشخص اليومية.
  • العلاج بالصدمة الكهربائية ( (Electroconvulsive Therapy
    • قد يكون العلاج بالصدمة الكهربائية فعالا" في حال فشل العلاج بالأدوية في السيطرة على العوارض. يستعمل هذا العلاج في حالتي الهوس والإكتئاب.

هل يمكن منع حدوث اضطراب ثنائي القطب؟

ليس هناك من وسيلة لمنع حدوث اضطراب ثنائي القطب، ولكن بالمثابرة على تناول الدواء يوميا" وبمتابعة الخطة العلاجية التي يقترحها الطبيب المعالج، يمكن تجنب حدوث الحلقات المزاجية مستقبلا".

ماذا يحدث في حال عدم علاج اضطراب ثنائي القطب؟

في حال عدم أو سوء معالجة هذا الإضطراب، يمكن للأشخاص المصابين به ان يعانوا من عدة مشاكل نفسية، شخصية، إجتماعية ومهنية مثل :
  • خسارة الوظيفة او أداء أكاديمي ضعيف
  • خسارة الموارد المالية
  • سوء استعمال المادة او الكحول
  • الإنتحار او محاولة الإنتحار
  • مشاكل قانونية
  • مشاكل في العلاقات
  • الوحدة والعزلة

التأقلم مع اضطراب ثنائي القطب

  • يشكل التأقلم مع اضطراب ثنائي القطب تحديا" للمريض ولعائلته على السواء.
  • يمكن لنوبات الهوس ان تتضمن تغيرات شديدة في تصرفات المريض.وقد يكون لهذه التغيرات أثراً يدوم طويلاً وغالباُ ما يكون صادماً للمريض ولعائلته.
  • قد يكون الإنتقال من الهوس الى الإكتئاب مرحلة شديدة الصعوبة للمريض.
  • لا تسمح لاضطراب ثنائي القطب أن يؤثر على نظام حياتك اليومي.عليك ان تغير نمط حياتك وذلك بالإنخراط بالنشاطات الرياضية، الحصول على نوم واف، التوقف عن التدخين والمشروب، وإحاطة نفسك بأشخاص داعمين. كما يمكن للإنضمام الى مجموعات الدعم أن يكون عاملاً مساعداً.
  • احتفظ بمفكرة تسجل فيها أعراض مزاجك (كتلك الموجودة أسفل الصفحة) وذلك لتحسين عملية العلاج.

  • التنبه الى الأعراض المبكرة في اضطراب ثنائي القطب هو من أهم نواحي العلاج وذلك لضمان تأمين الحماية والتحكم الصحيح بهذا الإضطراب.
  • إتصل بطبيبك المعالج في حال التعرف على الإشارات والعوارض التي ذكرت أعلاه.

نصائح الى مقدمي الرعاية:
  • بصفتك فردا" من العائلة، من المهم فهم ما يمر به الشخص و تشجيعه كي يطلب المساعدة المهنية.
  • الإمتثال بالدواء هو من أكبر التحديات التي يواجهها المريض، وذلك لأن عوارض الهوس ونوبات ما دون الهوسية يمكن ان تكون مكافأة للمريض. على مقدم الرعاية الحرص على مراقبة الإلتزام بالدواء.
  • مقدمي الرعاية معرضون أيضاً للضغوطات، إذ ان العيش مع شخص يعاني من اضطراب ثنائي القطب قد يصبح مزعجاً ومحزناً، مما ينعكس سلباً على التزام المريض بتناول دوائه.
  • إن وجدت نفسك تحت ضغط كبير، خذ لنفسك فترة راحة وتعلم بعض التقنيات التي تساعدك على الإسترخاء. كما يمكنك طلب المساعدة المهنية لتتعلم كيفية التأقلم بشكل أفضل مع مرض أحد أفراد أسرتك.

جدول يومي لمراقبة العوارض المزاجية

0 لا عوارض
3 راقب العوارض عن قرب
5 تدخل
التاريخ :          الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
سرعة في الكلام              
الشعور بالنشوة              
ازدياد في الطاقة وفي السعي لتحقيق الأهداف              
تضخم في التقدير الذاتي              
أفكار متسابقة تنتقل من فكرة الى أخرى              
قلة الحاجة الى النوم              
الإنخراط في أفعال متهورة وخطرة              
الشعور بالحزن واليأس              
صعوبة في التركيز              
انخفاض مستوى الإنجاز المهني والأكاديمي              
الإنزعاج              
فقدان الرغبة في النشاطات              
التفكير بالموت او محاولة الإنتحار