ما هو اضطراب الهلع؟

  • نوبة الهلع هي عندما يمر الشخص بحلقة من الخوف الساحق والمفاجئ التي تحصل دون وجود أسباب ظاهرة.
  • نوبات الهلع هي الميزة الأساسية لاضطراب الهلع. شخص واحد من أصل خمس وسبعين يمكن أن يصاب باضطراب الهلع.
  • يعاني المصابون بهذا الإضطراب من نوبات الهلع بين الحين والآخر ويعيشون بخوف دائم من اختبار نوبات أخرى قد تأتي لاحقاً ويؤدي هذا الخوف بهم إلى العزلة الإجتماعية و تجنّب أماكن معينة.

ما هي أسباب اضطراب الهلع؟

يظهر اضطراب الهلع عادة في سنين المراهقة أو الشبابز لا يوجد سبب واحد يؤدي الى اضطلااب الهلع، لكن هناك عوامل لها صلة بحدوث هذا الإضطراب و تشمل:
  • العامل الوراثي: عادة ما يبلِغ الأشخاص الذين يعانون من هذا الإضطراب عن إصابة أحد أفراد العائلة باضطراب الهلع أو بنوع آخر من إضطرابات القلق.
  • قد يسبب خلل بيولوجي معين حصول اضطراب الهلع، ولكن لم يثبت بعد ما هو هذا الخلل بالتحديد.
  • العوامل البيئية تلعب أيضاً دوراً. فتحولات الحياة الأساسية قد تكون عاملاً مساهماً في حصول نوبات الهلع، وفي حال تكررت هذه النوبات قد تتحول عندها إلى اضطراب الهلع.

ما هي عوامل الخطر؟

هناك عوامل خطر قد تزيد من فرص الإصابة باضطراب الهلع وهي:
  • العامل الوراثي
  • المعاناة من ضغط كبير في حياة الشخص
  • المعاناة من حدث صادم
  • تحولات حياتية أساسية
  • تناول الكافيين أو المنبهات بكميات كبيرة أو التدخين
  • وجود تاريخ من الإعتداء في مرحلة الطفولة، اكان جنسيا" أو جسديا"

ما هي العوارض الأكثر شيوعا" لاضطرابات الهلع؟

تحصل نوبات الهلع فجأة ومن دون وجود ظروف مهددة. لا سبيل لإيقافها أو منع حدوثها، وهي تنتهي خلال دقائق لأن جسم الإنسان لا يحتمل رد فعل " الكر والفر" هذا لأكثر من ذلك.تتضمن عوارض نوبات الهلع ما يلي:
  • صعوبة في التنفس
  • دقات قلب متسارعة
  • رعب شديد يمنع صاحبه من الحركة
  • الشعور بالدوخة
  • الشعور بالغثيان
  • الرجفة
  • التعرق
  • ألم في الصدر
  • هبّات ساخنة أو شعور مفاجئ بالبرد
  • وخز أو خدر في أصابع اليدين أو القدمين
  • خوف المصاب من أن مسّاً أصابه أو إنه على شفير الموت
  • الشعور بالإنفصال عن الذات أو بعدم الواقعية

كيف يتم تشخيص اضطراب الهلع؟

  • أن تمرَ بنوبة من الهلع لا يعني أنك مصاب باضطراب الهلع، ولكن حين يكون لديك بعض العوارض فعليك باستشارة طبيبك.
  • سوف يجري طبيبك فحوصات بدنية ويراجع تاريخك العائلي. إن لم يكن هناك من علامات عضوية قد تسبب هذا الإضطراب فإن الطبيب سوف يحولك الى أخصائي نفسي يشخص اضطراب القلق من خلال اجراء مقابلة و السؤال عن تاريخ العوارض الفسية. 

هل يوجد علاج لاضطراب الهلع؟

نعم.
يتضمن علاج اضطراب الهلع العلاج النفسي أو الأدوية أو مزيج من الإثنين. وقد تكون المجموعات الداعمة مفيدة أيضا" لمن يعانون من هذا الاضطراب.
  • العلاج النفسي
    • للعلاج السلوكي المعرفي جزءان. هناك الجزء المعرفيّ والجزء السلوكي. يساعد العلاج المعرفي الشخص على تحديد المحفزات التي قد تؤدي الى حصول نوبات الهلع (مثلاً: فكرة قد تراوده، موقف معيّن أو حتى تغيير بسيط في دقات القلب لديه.) وهكذا يستطيع الشخص ان يربط عوارض نوبات الهلع بضغوطات معينة تحفز حصول نوبة الهلع و يعما مع المعالج النفسي على تجنب هذه الضغوطات او التعامل معها بأساليب صحية أخرى.
    • اما الجزء السلوكي من العلاج فيدعى التعرض (exposure) . يعاد خلق العوارض التي حفزت نوبة الهلع ضمن ظروف أمنة وذلك لمساعدة الشخص على فهم العوارض التي تسبق نوبات الهلع و التعامل معها بطرق مختلفة لتجنب حصول نوبات الهلع.
  • العلاج بالأدوية
    • تشمل الأدوية لهذا الإضطراب الأدوية المضادة للإكتئاب ومضادات القلق، ولكن ما هو أكثر إفادة هو أن يتبع الشخص خطة علاجية شاملة.

هل يمكن منع حدوث اضطراب الهلع؟

لا يمكن منع حدوث هذا الإضطراب ولكن يمكن اتخاذ إجراءات معينة للتقليل من الضغط النفسي ولتخفيف الأعراض.تتضمن هذه الإجراءات:
  • أخذ العلاج والإلتزام به
  • معرفة و فهم ضغوطات الشخص اليومية و خاصةً تلك التي تشكل محفز لعوارض الهلع
  • التقيّد بأسلوب حياة صحي
  • التقليل من تناول الكافيين او المنبهات

ماذا يحصل في حال عدم العلاج؟

قد تكون العواقب جدية في حال عدم الحصول على العلاج ومنها:
  • قد يؤثر اضطراب الهلع على نوعية حباة الشخص الذي يعاني منه و قد يصعّب مثلاً ممارسة أي نشاط خوفاً من انه قد يتعرّض لنوبة هلع.
  • اضطراب الهلع الشديد قد يتزامن مع عوارض الاغورافوبيا (agoraphobia) و هو الخوف من التواجد بأماكن وحصول نوبات هلع فيها. يجبر هذا الخوف صاحبه على تجنب الاماكن العامة وبالتالي قد يصبح ملازما" لمنزله بمعظم الوقت.
  • قد يؤدي اضطراب الهلع الشديد الى تطور عوارض الاكتئاب و حتى الأفكار الانتحارية.