ما هو القلق؟

  • القلق هو شعور بالخوف والاستياء يختبره جميع الأولاد. هذا الخوف قد يكون من أحداث حقيقية أو خيالية.
  • هو شعور طبيعي في بعض مراحل نموّ الولد.

متى يشكل القلق اضطراباً ؟

  • يكون مفرطاً
  • يتجاوز ما هو متوقّع بالنّسبة الى الظرف ومستوى نموّ الولد
  • لا يزول
  • يؤثّر سلباً على الصعيد الاجتماعي أو الشخصي أو الأكاديمي للولد

ما مدى شيوع اضطراب القلق؟

  • يعتبر اضطراب القلق من الاضطرابات الشائعة لدى الأولاد (2-15%).
  • هو اكثر شيوعا لدى الفتيان من الفتيات.
  • قد يستمر اضطراب القلق حتى سن الرشد.

ما هي أسباب اضطراب القلق؟

  • لا يوجد سبب واحد لاضطراب القلق.
  • عادةً ما ينتج اضطراب القلق عن مجموعة من العوامل البيولوجية والبيئية.
  • الملاحظ أن اضطراب القلق متواجد عائلياً.

ما هي عوارض اضطراب القلق؟

  • قد يؤثر القلق على تفكير الولد:
    • صعوبة في التركيز
    • المبالغة في ردة الفعل
    • تعظيم الأحداث الصغيرة
    • مشاكل في الذاكرة
    • القلق، سرعة الانفعال
    • الميول إلى الكماليات
    • الخوف من فقدان السيطرة
    • الخوف من الفشل
    • صعوبات في حل المشاكل
  • قد يؤثر القلق على سلوك الولد:
    • الخجل
    • الانعزال
    • الأسئلة المفرطة
    • الحاجة الدائمة الى التشجيع والطمأنينة
    • الحاجة الى الروتين
    • التجنّب
    • التحدث بسرعة
    • الإفراط في الكلام
    • التململ
    • الانفعال بسرعة
    • عادات مثل تدوير أو شد الشعر
  • قد يؤثر القلق على الولد جسدياً:
    • دقّات قلب سريعة
    • تعرّق
    • رجفان في الجسم والصوت
    • ضيق في التنفّس
    • دوخة
    • ألام في الصدر
    • غثيان، تقيّؤ، اسهال
    • تشنج في العضلات
    • مشاكل في النوم

ما هي الأنواع المختلفة من اضطرابات القلق؟

النوع وصف الحالة مثال
قلق الانفصال الخوف المفرط من الانفصال عن المنزل أو الأهل أو المقرّبين.  
القلق العام القلق المفرط والمزمن حول مختلف أمور الحياة. قلق مفرط حول العائلة، المدرسة، النشاطات، الصحة، الكوارث الطبيعية، الخ.
رهاب معيّن الخوف من أمر أو ظرف معيّن. خوف من الثعابين، المرتفعات، الطيران، المصاعد، الخ.
الرهاب الاجتماعي القلق والخوف في الظروف الاجتماعية أو في الحالات التي تستوجب الأداء. عند مقابلة أشخاص جدد، أو التواجد في مكان مزدحم، أو التكلم أمام صف، أو ارتكاب خطأ، الخ.
اضطراب الهلع نوبات مفاجئة من القلق الشديد تحصل من دون انذار ومن دون سبب ظاهر. العوارض الشائعة: التعرق، الام في الصدر، الدوخة، تسارع في دقات القلب، ضيق في التنفس.
ضطراب الوسواس القهري (OCD) أفكار مزعجة ومستمرة تسيطر على تفكير الولد وتجعله يقوم بسلوكيات متكررة. هذه الأفكار المستمرة تسمّى الوساوس. وتسمّى الأفعال التي يشعر الولد أنه مجبر على القيام بها مراراً وتكراراً الأفعال القهرية. الخوف غير عقلاني من الجراثيم، غسل اليدين مراراً و تكراراً، عدّ الأشياء، الخ.
اضطراب ما بعد الصدمة تعرض الولد الى صدمة قد تؤدي الى عوارض كالكوابيس وتجنّب الأشياء التي تذكّر بالحادثة. بعد موت شخص عزيز، بعد حادث سيارة، حرب، الخ.
اضطراب التأقلم مع بعض القلق عوارض القلق التي تظهر بعد ثلاثة أشهر تقريبا" من حدوث تغيير في حياة الولد. تسبب هذه العوارض استياء أكثر من المتوّقع و تؤثر على حياة الولد. تغيير المدارس، طلاق الوالدين، الخ.

ماذا يمكن أن تتوقّع اذا كان ولدك يعاني من اضطراب القلق؟

  • يمكن للأولاد الذين يعانون من اضطرابات القلق أن يعانوا من اضطرابات أخرى ايضاً.
  • قد يعاني حوالي نصف الأولاد الذين لديهم اضطراب القلق (وخاصةً في حال عدم تلقّي أي علاج)، من الاكتئاب أيضاً.
  • قد يبدو سلوك الولد الذي يعاني من اضطراب القلق شبيهاً بسلوك الولد الذي يعاني من اضطراب قلة التركيز وفرط الحركة ((ADHD اذ ان الاضطرابين يؤثران على درجة تركيز وانتباه الولد. وحده الأخصائي يستطيع أن يشخصّ هذه الاضطرابات.

كيف يؤثر قلق ولدك على أدائه الأكاديمي؟

  • قد يعاني الأولاد ذوي اضطراب القلق من صعوبات مدرسية خاصةً فيما يتعلّق بالمهمات التي تتطلّب التركيز و التنظيم.
  • قد يميلون الى تتميم الأمور بامتياز مفرط و عدم الاكتفاء بعملهم.
  • قد يخافون من الخضوع للامتحانات أو التكلّم في الصفّ. وحتى انهم قد يتغيبون عن المدرسة بسسبب خوفهم من الذهاب اليها.

ما هو علاج اضطراب القلق عند الاولاد ؟

قد يشمل العلاج مزيجاً من:
  • العلاج النفسي
  • العلاج النفسي العائلي
  • الأدوية
  • العلاجات السلوكية
  • استشارة للمدرسة

يجب اللجوء الى العلاج في أبكر وقت ممكن. قد يحول العلاج المبكر دون حصول الصعوبات في المستقبل مثال خسارة الأصدقاء، مشاكل اكاديمية، وثقة متدنية بالنفس.

توصيات للأهل

  • تذكر أن القلق لا يجسّد سلوك متعمّد أو مقصود، بل يعكس عدم قدرة ولدك على ضبط سلوكه، لذلك كن صبوراً و مستعداً للاصغاء اليه.
  • حافظ على روتين متناسق و مرن من حيث القيام بالفروض المنزلية و النشاطات الترفيهية.
  • حافظ على أهداف واقعية وسهلة المنال لولدك. لا تجعله يعتقد أنك تتوقع منه الكمال واتقان الأمور. عادةً الأولاد ذوي اضطراب القلق يحاولون نيل رضى الأهل والمعلمين وسيحاولون الوصول الى الكمال اذا اعتقدوا أن هذا ما هو مطلوب منهم.
  • تقبّل أن يرتكب ولدك الأخطاء كجزء طبيعي من نموّه، ولا تتوقّع منه أن يتقن كل شيء.
  • امدح الولد وعزّز مجهوده بالتحفيز الايجابي بعبارت مثل: "عافاك يا شاطر" أو "برافو، احسنت".
  • اذا كان ولدك قلق بشأن حدث قادم، كالقاء خطاب في الصف، شجعّه على الممارسة و التدريب على الخطاب عدة مرات حتى تزداد ثقته بنفسه تدريجياً. الهدف أن يصل القلق الى درجة مقبولة يستطيع ولدك التحكم بها.
  • استمع الى ولدك و حدّثّه بانتظام، وتجنبّ ان تكون انتقادياً أو اعطاء الكثير من النصائح. السلوك الانتقادي يضغط على ولدك للقيام بمجهود أكبر مما قد يزيد من حدّة القلق.
  • لا تنظر الى مشاعر الولد أو أسئلته أو مخاوفه كسخيفة أو قليلة الأهمية، فهي قد لا تبدو مهمّة بالنسبة اليك، لكنها واقعية بالنسبة لولدك.
  • لا تفترض أن ولدك يتصرف بازعاج وأن مشكلته سوف تزول. استشر أخصّائي اذا استمرت هذه المشكلة و تداخلت مع نشاطات ولدك اليومية وأدائه.